الأحد، 11 مايو 2008

استراحة فكرية



الشيخ محمد الغزالي كتاب السنة بين اهل الفقه واهل الحديث




إن حديث "خاب قوم ولوا أمرهم امرأة" صحيح، ولكنه قيل حينما كانت فارس تتهاوى وتتقلص فإن الوثنية السياسية جعلت الملك ميراثا لفتاة



لا تدري شيئا.. فكان هذا الحديث وصفا للأوضاع كلها دون أن يعني هذا انتقاصا من قدرة المرأة على الحكم السليم، فالقرآن قص علينا قصة



ملكة سبأ التي قادت قومها إلى الإيمان والفلاح بحكمتها وذكائها، ويستحيل أن يرسل حكما في حديث يناقض ما نزل عليه من وحي، يؤكد




الشيخ أن هذا ليس حكما عاما، فإنجلترا بلغت عصرها الذهبي أيام الملكة فيكتوريا.. وأنديرا غاندي حققت لقومها ما يصبون إليه حينما



شطرت الكيان الإسلامي لشطرين.. الكفاءة هي المهمة في رئاسة الدولة.


الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح في حوار مع اسلام اون لاين




ماذا عن ما يتعلق بتولي المرأة والقبطي رئاسة الدولة؟




- لا مانع من تولي المرأة لرئاسة الدولة وكذلك القبطي إذا جاء ذلك بناء على رأي الشعب واختياره، فنحن لسنا ضد أن يترشح أي مواطن




تتوافر فيه الشروط المنصوص عليها في الدستور لمنصب الرئاسة، فالمواطنون متساوون في الحقوق والواجبات، ونحن نحترم خيار



الشعب، فلا مانع من ترشيح القبطي أو المرأة ويكون الخيار للشعب.



* ولكن ولاية المرأة مرفوضة بشكل قاطع بالبرنامج؟



- لا، ولكنها أيضا صياغة خاطئة، ونحن رجعنا في هذه المسألة إلي كل من فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور أحمد العسال، اللذين



أكدا على جواز ترشيح المرأة للرئاسة ما دام الخيار للشعب.



* ولكن هناك العديد من القيادات أعلنت تمسك الجماعة برفض ترشيح المرأة والقبطي للرئاسة؟



- رفض الترشيح ليس في محله، ويتناقض كليا وجزئيا مع مضمون البرنامج من الدعوة للتوافق الوطني، وحق المواطنة واحترام الآخر، كما



أنه يخالف كذلك ما تضمنته مبادرة الإصلاح التي أعلنت عنها جماعة الإخوان المسلمين قبل عامين.



وعدم الترشيح يعد مصادرة على حق حرية الرأي، وبالتالي يبقى مصادرة لآراء الشعب، وأنا لست وصيا على الشعب.



* ألا ترى أن في ذلك تضاربا في آراء أفراد الجماعة وقياداتها؟



- من يريد أن يعبر عن رأيه فليعبر، فنحن كجماعة نكفل حرية التعبير، وهذه قضية مختلف فيها، ونحن نرى أن يفتح باب الترشيح للجميع،


وبكون الخيار للشعب.



* هل هذا رأي الدكتور أبو الفتوح أم رأي الجماعة؟


- أنا جزء من الجماعة.



* ماذا تعني بذلك؟



- أعني أنه رأي الجماعة، بدليل أننا استطلعنا رأي الدكتور يوسف القرضاوي خلال فترة تواجده بالقاهرة - كما أشرت من قبل - وكنا



مجموعة من مكتب الإرشاد وعلى رأسنا فضيلة المرشد مهدي عاكف، وحين سألنا الدكتور أحمد العسال، كنا مجموعة أيضا من مكتب



الإرشاد، وأفاد كلا العالميين الجليلين بأنه لا مانع من ذلك في حالة أن يترك باب الترشيح مفتوحا للجميع.



راي الدكتور جمال حشمت



أعتبر أن ما ورد في البرنامج لم يكن به جديد، وبخاصة ما جاء في ولاية غير المسلم والمرأة، وهو لا يناسب الواقع ولا الظروف التي



نعيشها، ولا يناسب الدولة المدنية التي تحدث الإخوان عنها في مقدمة برنامجهم.



والأغرب من ذلك أن الإخوان يتعاملون معها كأنها ثابت من الثوابت، لا متغير من المتغيرات، وبالتالي فإن إعادة النظر فيما ذهب إليه



البرنامج من الضروريات المهمة حتى يتسنى التحاور حوله.



كما أن هذا الاجتهاد لا يتفق بحال من الأحوال مع مبدأ المواطنة، الذي يجعل الجميع متساوون، ويحق لهم الترشيح والانتخاب لأي منصب



كان، في الوقت الذي تحكم فيه أغلبية مسلمة لا ترى ضرورة لترشيح المرأة أو غير المسلم لمنصب رئيس الجمهورية، مستدلاً بتولي أحد



الكاثوليك رئاسة الجمهورية في أمريكا لمرة واحدة ، لم تتكرر بعد ذلك؛ لأن غالبية الشعب الأمريكي إنجيلي في معتقده


.
ولذلك فالإخوان في برنامجهم يتهمون غالبية الشعب المصري بأنه لا يعرف الصحيح من غير الصحيح، فانتخاب امرأة كالدكتورة نهى



الزيني – في رأيي - أولى وأعدل من انتخاب أحمد عز عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني، كما أن هناك شخصيات قبطية تتمتع



بمصداقية، وتمتاز بالعدالة، وبالتالي إذا ذهبت الأصوات لها فهو خير من أن تذهب لمسلمين كثيرين ظالمين، والمثال واضح في النظام



المستبد والجاثم علي صدورنا الآن.



فالدولة العادلة ربما تكون كافرة، والعبرة ليست بالمسوح وملابس الرهبان، فهناك الكثير ممن يرتدي المسوح، وهو أبعد ما يكون عن العدل



وقيمه



راي شيخي واستاذي الدكتور محمد سليم العوا



وحول سؤال عن حسم ولاية المرأة وغير المسلم في الفقه الإسلامي قال العوا: "إن هذه المسألة محسومة.. لأن مسألة الخلافة لم تعد



موجودة، ونحن أمام دولة مختلفة تماما في تكوينها وتشكيلها، وينبغي أن نوائم بين حقائق الإسلام وبين التغيرات الاجتماعية والسياسية



والاقتصادية".



"إننا لا نتكلم عن الإمامة؛ لأن مفهوم الإمامة قد انتهى، وما نتكلم عنه هو رئاسة الدولة، أما الإمامة بمعنى خليفة المسلمين فهو مفهوم قد



انتهى، وعندما قال واحد من أصدقائنا -اسمه يوسف البدري- قال للرئيس محمد حسني مبارك عند تجديده مدة رئاسة جديدة "جئت أبايعك



بالإمامة الكبرى" فكتبت مقالا بعنوان "هلك المتنطعون".



واستطرد: "إن أي مدعٍ يقول إنه يبايع حاكما على الإمامة كنت أول من يقف ضده ويعارضه؛ لأنه لا يوجد أحد على وجه الأرض الآن



يستحق الإمامة الكبرى التي عرفها التاريخ الإسلامي في صدر الإسلام، وبالتالي نحن خرجنا من إطار الإمامة التي عرفناها في تاريخنا إلى



إطار الدولة المدنية التي نعيش فيها الآن، ويجوز أن يتولاها أي إنسان مسلم أو مسيحي، أو أي شخص مواطن في الدولة؛ لأنه جزء من



المؤسسة وليس هو المؤسسة كلها، وجزء من الحكومة وليس هو الحكومة كلها".

الثلاثاء، 6 مايو 2008

دروس في الحرية 2 نظرات في دستور المدينة

من خلال التعليقات علي الموضوع الي فات اكتشفت ان احنا محتاجين نرجع للاصل

والاصل هوالقران والسنة والعقل الصحيح
للاسف انتشار بعض الافكار ليس دليل علي صحتها
ماهوسبب الخوف؟

ان ياتي الي رئاسة الجمهورية رئيس غير مسلم

وهل استطاع اصلا المسيحين ان يدخلوا واحد لمجلس الشعب حتي يدخلوه لرئاسة الجمهورية؟

حتي لو بقي رئيس جمهورية غير مسلم هل سيقلب الدستور راسا علي عقب من اجل الاقلية التي تؤيده؟

اظن هذا مستحيل لن يحدث ف المجتمعات الحديثة الي الرئيس فيها هو مسئول عن السلطة التنفيذية فقط وليس له وظيفة تشريعية

الوظيفة التشريعية هي وظيفة مجلس الشعب وليس رئيس الجمهورية لذلك ان كان الخوف من العبث بالدستور والتشريع

فالاولي ان يحرم من الترشح لمجلس الشعب لا لرئاسة الجمهورية

لايوجد دولة ف العالم كله غير ايران طبعا والدول الملكية بتحط شروط دينية او عرقية لرئيس الجمهورية

وعلي الرغم من كده بيجي الرئيس من الاغلبية الدينية والعرقية

مثال لذلك امريكا ليس فيها قانون يحدد صفات عرقية للرئيس وعلي الرغم من ذلك لم يخرج كل رؤساء امريكا عن قائمة
WASP
WHITE ANGLOSAXON PROTSTANT
يعني ابيض انجلوساكسوني بروتستاني باستثناء كينيدي الي كان كاثوليكي

وبعدين لو نتخيل ان اي دولة فيها قانون بيمنع المسلمين من الترشح لرئاسة الجمهورية بالله عليكم مش حنبقي متضايقين؟

بالنسبة لقضية المرأة احب اجلها لبوست تاني عشان الموضوع مايوسعش

اخر حاجة تكررت هذة الاية ف التعليقات

ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم

وانا لن اتبع ملتهم لان لي ديني وعقيدتي ومنهجي ولكن ليس معني هذا الا اتعايش معهم والاعطيهم حقوقهم وانا ادين الي عزوجل بذلك

من هنا كانت فكرة البوست ده

نظرات في دستور المدينة

هل سمعت عن وثيقة المدينة؟

هل قراتها من قبل؟ للاسف الوثيقة مش موجودة ف كتب السيرة المتادولة بين الملتزمين مش عارف ليه

ساعرض لكم بعض منها

لن اكتب كل نصوص الوثيقة ولكن سانقل منها مايتعلق بهذة النقطة

لنتعلم الفقه السياسي وفقه التعايش مع المجتمعات ونستطيع ان نفهم الاسلام بشكل اوسع وارحب

1)هذا كتاب من محمد النبي [رسول الله]، بين المؤمنين والمسلمين من قريش و[أهل] يثرب،(خلي بالك من اهل يثرب من مسلمين وغير مسلمين) ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم، أنهم أمّة واحدة مِن دون الناس(كلهم امة واحدة لاحظ)

16.)وأنّه مَن تبعنا من يهود فإنّ له النصرَ والأسوةَ غير مظلومين ولا مُتناصرين عليهم.(مش عارف اقول ايه بعد كده)

17)وأنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا مُحاربين(معهم).(فين الجزية بقي؟)علي فكرة الجزية بيدفعها المحاربين للمسلمين(حتي يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)

وأنّ يهود بني عوف أُمّة مع المؤمنين، لليهود دِينهم وللمسلمين دِينهم، مَواليهم وأنفسهم إلا من ظلَم وأثم، فإنه لا يُوتِغ (أي لا يهلك) إلا نفسه


وأهل بيتِه.(استني لسه فيه تاني).وأنّ ليهود بني النّجّار مثل ما ليهود بني عوف. 27.وأنّ ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف. 28


.وأنّ ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف. 29.وأنّ ليهود بني جُشَم مثل ما ليهود بني عوف. 30.وأنّ ليهود بني الأوس مثل ما ليهود



بني عوف. 31.وأنّ ليهود بني ثَعلَبة مثل ما ليهود بني عوف، إلا مَن ظلم وأَثم فإنّه لا يُوتِغ إلا نفسَه وأهلَ بيته.



37.وأنّ على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وأنّ بينهم النصر على مَن حاربَ أهل هذه الصحيفة، وأنّ بينهم النصح والنصيحة والبرّ

دون الإثم

الوثيقة اكبر من كده

ممكن تراجعها علي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=94534

لكن الوثيقة فيها كتير من المعاني



اكتر حاجة انا شوفتها فيها

ان الوثيقة ماديتش المسلمين حقوق اكتر من اليهود

تحس فيها المساواة التامة ف الواجبات والحقوق

وان كان ميزان التفاضل عند الله التقوي فان ميزان التفاضل ف الدولة المسلمة الالتزام بالقانون هذا ما تقره الوثيقة


منتظر تعليقاتكم

عايز اعرف هل اول مرة تقرا النصوص دي ف الوثيقة؟


كيف تنظر لقضية المواطنة من منظور اسلامي؟

ماهو تصورك لمكانة غير المسلمين ف المجتمع المسلم؟

الجمعة، 2 مايو 2008

دروس في الحرية 1


لم يقيد الاسلام عقول الناس

ولم يصادر افكارهم ليسيطر عليهم ويحكمهم بتصوراته

وانما ناقش عقولهم ووجدانهم

وخاطبهم باللغة التي يفهمونها

خاطبهم بلغة الارض والجبال والابل

بلغة المياه والمطر والسحاب والانهار

بلغة القوة واضعف والشيب

واقام عليهم الحجة بدلائل قوية

يستحيل علي العقل السليم ان ينكرها

ثم اعطي لهم حرية الاختيار

وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا

ولم يجعل مقابل اختيارهم الكفر عقوبة دنيوية مطلقا

ثم بعد ذلك اعترف بحقهم ف الوجود

لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

وعلي الرغم من اختلافه معهم اعطاهم الحق في ممارسة شعائرهم وعبادتهم

بل ذهب لاكثر من ذلك ليعتبر معادتهم وظلمهم معادة لله ورسوله
( من ظلم ذميا كنت خصمه.) رواه ابو داوود
ثم اباح مخالتطهم ومجالستهم ومصاحبتهم

لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُممِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ


وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّلَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُمِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ

وجعل مجادلتهم بالتي هي احسن فريضة

ولا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

فبالله عليكم بعد ان اعطي الله عزوجل لمن لم يؤمن به كل تلك الحقوق ف الدنيا

فلماذا يحرم اذن من حق الترشح لاي منصب من المناصب العامة او الخاصة؟

ان جريمة عدم الايمان بالاسلام لاتحرم الناس حقوقهم الدنيوية مطلقا

انما عقوبة الكفر عقوبة اخروية

لذلك اري انه ليس من الحكمة ان يحرم غير المسلم او المراة من حق الترشح لرئاسة الجمهورية

قد يكون لك تصور اخر من حقك الاتعطيه صوتك ولكنه من حقه ان يترشح!!!!!!!!!!!!!!

الثلاثاء، 29 أبريل 2008

الخلافة ليست نظام حكم!


قريت الحوار ده مع الدكتور العوا علي اسلام اون لاين


هناك كذلك مسألة تولي المرأة للرئاسة وما أثير عليها من اعتراضات، بنيت على ملمحين:
أولهما طبيعة المرأة وما يترتب عليها من موانع تمنعها من ممارسة المهام المنوطة بها، والثاني ما فهمه البعض من أنكم تؤكدون على أن الخلافة كنظام إسلامي للحكم كان نظاما مرحليا، لم يعد صالحا لهذا العصر.. فما تعقيبكم؟
- أولا فيما يتعلق بالمرأة والموانع أنا بينت رأيي فيه من قديم جدا، وقد أكون من أوائل من قالوا بجواز ولاية المرأة في العصر الحديث، لأن الحديث الذي يستند إليه من يمنع ولاية المرأة وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" حديث مؤول بالآتي:
إما أنه جاء في قضية عين لا عموم لها، وهي قصة "بوران" بنت كسرى ملك فارس، والتي تولت في أعقاب هزيمة الروم التي نزل فيها قرآن في مفتتح سورة الروم، وقد تولت "بوران" هذه بعد موت أبيها وحينما علم النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث، أي لن يستمروا في انتصارهم على الروم، وهذا مصداق الآية، وبعد سنتين تحقق.. هذا تأويل.
التأويل الثاني أن هذا خبر لا يفيد حكما، وهذا موجود عند علماء اللغة وعلماء الأصول.. حيث يفرقون بين النص الشرعي الذي يحمل إخبارا، والنص الشرعي الذي يحمل حكما سواء كان أمرا أو نهيا، والأمر قد يكون للوجوب وقد يكون للاستحباب وقد يكون للندب، والنهي قد يكون للتحريم وقد يكون للكراهة.. وما عدا ذلك يحمل على الإباحة.. أما الخبر فلا يحمل واحدا من هذه الدلالات.
وهناك تأويل ثالث وهو أن هذا الحديث جاء في الولاية العامة.. بمعنى الإمامة وولاية الأمر التي تساوي الخلافة، وهي التي يكون فيها الرئيس صاحب الجيش وصاحب القضاء، وصاحب الإمامة في الصلاة، وهذه الولاية العامة لم تعد موجودة في أي دولة.. ولو ادعاها أحد في بلاد الإسلام فسنحاربه نحن عليها، فنحن لا نقبل أن يدعي أحد أنه صاحب كل السلطات الآن في الدولة الإسلامية.
وهذا التأويل الأخير هو ما فهم منه أنني أقول إن الخلافة كانت نظاما مرحلياً.. لكنني أقول إن الخلافة كانت نظاما في زمانها لا يمكن أن يستبدل به غيره، وأدت غرضها كما ينبغي أن يؤدى غرض نظام الحكم في أي دولة متحضرة؛ لكن الذي نحن فيه الآن لا يمكن أن يصبح خلافة، لأن الخليفة كما قلت سيناط به كل الصلاحيات، وهذا سيهدم المؤسسات ويهدم التشريع، والقضاء، والقوات المسلحة ويهدم كل شيء.
وهذا إن كان واقعا في كل بلداننا العربية والإسلامية، لأن النظام القائم نظام ديكتاتوري، لكنه واقع فيها بالغصب، واقع فيها بالطغيان، واقع فيها وهم يصنعون ديكورا من مجلس الشعب ومن البرلمان، لكن أن نقنن لهذا باسم الإسلام فهذه خطيئة، ونحن لا نقبلها.
** هي فقط مسألة النص الوارد الذي يتعلق به الكثيرون من شباب العمل
الإسلامي؟
- لا.. إن كنت تقصد حديث "ستكون فيكم الخلافة إلى آخره..." فهذا عند النظر لكلام المحدثين فيه ستجده يحتاج إلى إعادة نظر.. ثم هل الخلافة هنا بمعنى العدل والقسط، أو بمعنى النظام، لأن الخلافة بمعنى النظام ليست موجودة في النصوص الشرعية،
حتى "إني جاعل في الأرض خليفة" يعني يخلف بعضه بعضا، و"يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض" يعني حاكما بالعدل، وإلا فأين خلفاء داوود من بعده.
النصوص الشرعية التي ورد بها لفظ الخلافة أو الخليفة ليست متعلقة بنظام الحكم الذي قام بعد النبي صلى الله عليه وسلم.. بل إني أزيدك من الشعر بيتا فأقول: إن نظام الحكم في عهد أبي بكر كان غيره في عهد عمر كان غيره في عهد عثمان كان غيره في عهد علي، كان غيره في الأربعة الأول من بني أمية، كان غيره في عهد عمر بن عبد العزيز، ثم عاد أسوأ مما كان بعد عمر بن عبد العزيز، وتغير في عهد العباسيين بين النصف الأول من الدولة والنصف الثاني، وكان في الأندلس في أول أمره خلافة على مثال النبوة، ثم تحول إلى خلافة ضعيفة انقسمت بعد ذلك وأصبحوا ملوك الطوائف.


ده جزء من الحوار


بعدها اتصلت بالدكتور العوا



قولت له يعني حضرتك بتقول ان مفيش نظام سياسي ف الاسلام



قالي لاء في نظام سياسي بس مفيش نظام حكم



ف الحقيقة انا اتلغبطت نصحني اني اقرا كتابه ف النظام السياسي الاسلامي واتصل بيه تاني



ربنا يسهل انا لسه ماقريتش الكتاب
بس عايز اعرف رايكم

الاثنين، 28 أبريل 2008

الي كل اصحابي واهلي وجيراني احيكم


رسالة ممزوجة بالحب



معطرة بالحرية الي عمرنا ماشمينا رحيتها



مليئة بالكرامة الي نفسنا نعيشها



اكتب اليكم من قلبي وعقلي ووجداني



الي قلوبكم وعقولكم ومشاعركم



لعلها تحس او تلمس او تشعر بتلك المعاني التي يحيها من اجلها الانسان



انه الاحساس بالانسانية والاحترام


الافغاني يدون!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

قرر الافغاني ان يدون


ليعيد للحياة الحرية


يستهدي بهدي الاسلام



يرفض الظلم



يلعن الطغاة



ويعيد ترتيب الافهام



لايخشي ف الحق لومة لائم