
لم يقيد الاسلام عقول الناس
ولم يصادر افكارهم ليسيطر عليهم ويحكمهم بتصوراته
وانما ناقش عقولهم ووجدانهم
وخاطبهم باللغة التي يفهمونها
خاطبهم بلغة الارض والجبال والابل
بلغة المياه والمطر والسحاب والانهار
بلغة القوة واضعف والشيب
واقام عليهم الحجة بدلائل قوية
يستحيل علي العقل السليم ان ينكرها
ثم اعطي لهم حرية الاختيار
وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا
ولم يجعل مقابل اختيارهم الكفر عقوبة دنيوية مطلقا
ثم بعد ذلك اعترف بحقهم ف الوجود
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
وعلي الرغم من اختلافه معهم اعطاهم الحق في ممارسة شعائرهم وعبادتهم
بل ذهب لاكثر من ذلك ليعتبر معادتهم وظلمهم معادة لله ورسوله
( من ظلم ذميا كنت خصمه.) رواه ابو داوود
ثم اباح مخالتطهم ومجالستهم ومصاحبتهم
لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُممِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّلَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُمِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ
وجعل مجادلتهم بالتي هي احسن فريضة
ولا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
فبالله عليكم بعد ان اعطي الله عزوجل لمن لم يؤمن به كل تلك الحقوق ف الدنيا
فلماذا يحرم اذن من حق الترشح لاي منصب من المناصب العامة او الخاصة؟
ان جريمة عدم الايمان بالاسلام لاتحرم الناس حقوقهم الدنيوية مطلقا
انما عقوبة الكفر عقوبة اخروية
لذلك اري انه ليس من الحكمة ان يحرم غير المسلم او المراة من حق الترشح لرئاسة الجمهورية
قد يكون لك تصور اخر من حقك الاتعطيه صوتك ولكنه من حقه ان يترشح!!!!!!!!!!!!!!
ولم يصادر افكارهم ليسيطر عليهم ويحكمهم بتصوراته
وانما ناقش عقولهم ووجدانهم
وخاطبهم باللغة التي يفهمونها
خاطبهم بلغة الارض والجبال والابل
بلغة المياه والمطر والسحاب والانهار
بلغة القوة واضعف والشيب
واقام عليهم الحجة بدلائل قوية
يستحيل علي العقل السليم ان ينكرها
ثم اعطي لهم حرية الاختيار
وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا
ولم يجعل مقابل اختيارهم الكفر عقوبة دنيوية مطلقا
ثم بعد ذلك اعترف بحقهم ف الوجود
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
وعلي الرغم من اختلافه معهم اعطاهم الحق في ممارسة شعائرهم وعبادتهم
بل ذهب لاكثر من ذلك ليعتبر معادتهم وظلمهم معادة لله ورسوله
( من ظلم ذميا كنت خصمه.) رواه ابو داوود
ثم اباح مخالتطهم ومجالستهم ومصاحبتهم
لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُممِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّلَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُمِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ
وجعل مجادلتهم بالتي هي احسن فريضة
ولا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
فبالله عليكم بعد ان اعطي الله عزوجل لمن لم يؤمن به كل تلك الحقوق ف الدنيا
فلماذا يحرم اذن من حق الترشح لاي منصب من المناصب العامة او الخاصة؟
ان جريمة عدم الايمان بالاسلام لاتحرم الناس حقوقهم الدنيوية مطلقا
انما عقوبة الكفر عقوبة اخروية
لذلك اري انه ليس من الحكمة ان يحرم غير المسلم او المراة من حق الترشح لرئاسة الجمهورية
قد يكون لك تصور اخر من حقك الاتعطيه صوتك ولكنه من حقه ان يترشح!!!!!!!!!!!!!!
.jpg)