الأحد، 3 أغسطس 2008

حول حوار الدكتور عبد الستار

يتردد كثيرا بين شباب جماعة الاخوان موضوع انتقاد الجماعة علنا او سرا

واصبح الموضوع مثار خلاف بين مؤيد ومعارض

حتي انتقد الدكتور عبد الستار المليجي الجماعة علنا علي صفحات الجرائد

و خاض في اعراض الكثير من قيادات الجماعة باسلوب لايليق

وانا عن نفسي تضايقت جدا من اسلوب الحوار واتهام اشخاص بالتحكم في الجماعة وفرض سيطرتهم عليها

اولا: نحن جماعة تحكمنا الشوري وقد نتفق او نتخلف ولكن يظل حسن الظن قائم بيننا الكل يعمل من اجل الله

مالم يتبين مخالفته للقواعد الاساسية التي اتفقنا عليها ثم الاختلاف شيء صحي جدا داخل اي تجمع بشري

ثانيا: لا يجب ابدا ان ننسب لانفسنا حق تسيير الجماعة بارائنا وفرض ارائنا بصورة تشعر الاخر بضرورة تنفيذ رايي واما انت ديكتاتور
ثالثا :انا لست ضد نقد السلوكيات التي تنتشر داخل الجماعة علنا او سرا واميل الي النقد العلني اذا كان الخطا علني والنصح سرا اذا كان خطا فردي

رابعا :بالطبع نحن نحلم بتطوير الجماعة ونسعي الي ان تعاد اليها شرعيتها القانونية ولكن لا يعني ذلك شق الصف واحداث الفرقة
خامسا: نحن لسنا جماعة من الملائكة المعصومين نحن نخطيء ونصيب وبدون مراجعة افكارنا لن نتطور ابدا
سادسا: يجب ان نحسن الظن بكل من نختلف معهم سواء كانوا من الاخوان او خارج الاخوان و ان نلتزم بقواعد الشوري التي تربينا عليها
سابعا :من ينقد بعض السلوكيات هو علي الطريق الصحيح لانه حريص علي جماعته اكثر من الساكت الذي يترك السفينة تغرق فلا يتحرك
ثامنا: الالتزام بالقرارات النهائية التي توصلنا اليها امر واجب يجبه ان يحترمه الجميع
تاسعا :لا يجب ان يصف كل انسان رايه الخاص بانه راي الجماعة وان نوضح الفرق بين الراي والقرار
قد تختلف الاراء ولكن يتوحد القرار
عاشرا: عدم تشويه اي راي محترم يسعي الي التطوير مثل الراي الذي ينادي بالفصل بين الدعوي والسياسي
لا يجب ان نصفه انه راي علماني لان التخصص اصبح ضرورة بشرية الان لان العلوم تشعبت كثيرا واصبح من الصعب علي الداعية ان يقوم بعمل السياسي والسياسي ان يقوم بعمل الداعية
اخيرا لي عتاب علي الدكتور اسامة نصر عضو مكتب الارشاد لم اكنت احب ان نصف خروج الدكتور عبد الستار المليجي بخروج الخوارج ثانيا اظن نحن منهجنا اسلامي والمنهج عندنا ثابت من الثوابت ولكن منهجنا التنظيمي قد يحتاج الي تطوير دائم لانه ليس ثابتا من الثوابت هو من صياغة افكارنا وقد يخطيء او يصيب