كانت مليئة بالاحداث فلذلك كثر محبوه كما كثر اعدائه
هل كان شيعيا ام سنيا؟
هل كان ايرانيا ام افغانيا؟
هل كان ماسونيا؟
هل كان ليبراليا ام اشتراكيا ام وسطيا؟
كلها شبهات تحوم حول الرجل
ولكن استطيع ان اؤكد انه كان سنيا تعلم التشيع
وافغانيا عاش في ايران حياته الاولي
وانضم للمحافل الماسونية في بداية حياته ثم انفصل عنها لانه ادرك خطرها علي الامة الاسلامية وشن عليها هجوما عنيفا
لم يكن ليبراليا او اشتراكيا بالمفهوم الايديولوجي ولكنه حرا يدعو الي الحرية من منطلق دينه وايضا ينضم الي صفوف الفقراء من منطلق
ديني
من اكثر النقاط المختلفة حوله
كيف مات ذلك الرجل؟
تنقل جمال الدين بين البلاد الاسلامية يحلم بحلم الجامعة الاسلامية
من افغانستان الي ايران الي مصر الي الاستانة الي روسيا الي لندن الي باريس ثم الي الاستانة
كانت حياته مليئة بالمشكلات فكان دائم الشغب لايخشي في الله لومة لائم
كان سنيا حريصا علي عباداته كما انه كان اشعريا كما قال عنه تلميذه محمد عبده
استطاع ان يبهر الغرب والشرق باسلوبه القوي في الرد علي الدهريين
كما انه كتب مقالا يرد فيه علي المستشرق الفرنسي رينان حينما نعت الاسلام انه دين ضد العلم
فتاثر رينان جدا لمقالته حتي انه القي محاضرة بعد ذلك في جامعة السوربون تشيد بالاسلام
مات جمال الدين الافغاني بالاستانة
وادعي السلطان العثماني عبد الحميد انه مات اثر اجراء عملية بعد اصابته بسرطان الفك
ويقول البعض ان السلطان هو الذي قتله لانه امر جراحه الخاص باجراء العملية له في الوقت الذي تغير فيها السلطان عليه
ولم يذاع خبر وفاته الا بعدها بفترة ولم تقام له جنازة
وحينما علم تلميذه محمد عبده بوفاته
قال ان ابي كان سببا لكي اعيش حياتي مع اشقائي
لكن السيد جمال الدين جعلني اعيش الحياة مع اصحاب الرسالات الاول من اولو العزم
لو كنت شاعرا لرثيته شعرا ولكني لست بشاعر
ولو كنت ناثرا لرثيته نثرا ولكني لست بناثر
لكني انسان ولا استطيع ان ارثيه الا بلغة المشاعر
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق