قرر الافغاني ان يدون
ليعيد للحياة الحرية
يستهدي بهدي الاسلام
يرفض الظلم
يلعن الطغاة
ويعيد ترتيب الافهام
لايخشي ف الحق لومة لائم
الاثنين، 28 أبريل 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
إن الأزمة تلد الهمة ولا يتسع الأمر إلا إذا ضاق ولا يظهر نور الفجر إلا بعد الظلام الحالك السيد جمال الدين
هناك تعليق واحد:
أنت نورت المدونه بتاعتي
و ربنا يعينك علي التدوين و تكمل و متزهقش
و الأفغاني ده لقب و لا كنايه عن الحشيش الأفغاني
شوفت أن النس مش بتسيب الناس في حالها
أنا كنت بهزر
و ياريت تشرفني بالزياره علي طول
إرسال تعليق